الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
222
معجم المحاسن والمساوئ
2 - أصول الكافي ج 2 ص 125 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ؛ عن محمّد بن عيسى ، عن أبي الحسن عليّ بن يحيى - فيما أعلم - عن عمرو بن مدرك الطائيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لأصحابه : أيّ عرى الإيمان أوثق ؟ فقالوا : اللّه ورسوله أعلم ، وقال بعضهم : الصلاة وقال بعضهم : الزكاة وقال بعضهم : الصيام وقال بعضهم : الحجّ والعمرة وقال بعضهم : الجهاد ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لكلّ ما قلتم فضل وليس به ولكن أوثق عرى الإيمان : الحبّ في اللّه والبغض في اللّه وتوالي أولياء اللّه والتبرّي من أعداء اللّه » . ورواه في « المحاسن » ص 264 كتاب مصابيح الظلم عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي بعينه سندا ومتنا . ورواه في ص 165 عنه عن أبيه عن حمزة بن عبد اللّه الجعفري ، عن جميل بن درّاج ، عن عمر بن مدرك مثله ، لكنّه ذكر بدل قوله « وتوالي أولياء اللّه الخ : توالي وليّ اللّه وتعادي عدوّ اللّه » . ورواه في « معاني الأخبار » ص 398 عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني بعينه سندا ومتنا ، ورواه في « كتاب الغايات » كما في « البحار » ج 66 ص 250 عن أبي جعفر عليه السّلام مثله ، ورواه في « مشكاة الأنوار » ص 121 . 3 - الاختصاص ص 365 : وروي عن البراء بن عازب قال : كنت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ذات يوم فقال : « أتدرون أيّ عرى الإيمان أوثق ؟ » قلنا : الصلاة ، قال : « إنّ الصلاة لحسنة وما هي بها » قلنا : الزكاة فقال : « لحسنة وما هي بها » فذكرنا شرائع الإسلام ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أوثق عرى الإيمان أن تحبّ الرجل في اللّه وتبغض في اللّه » .